كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
ومن طريق سليمان بن يسار أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة.وأخرج ابن سعد أيضًا من طريق عبد الكريم، عَن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان.
وقال ابنُ سَعْد، حَدَّثنا أَبو نعيم، حَدَّثنا هشام ابن سَعد، عَن عطاء الخراساني قلت: لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال سأحدثك قدم رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو محرم فلما حل تزوجها.
وقال ابنُ سَعْد، حَدَّثنا محمد بن عمر وأنبأنا بن جريج، عَن أبي الزبير، عَن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وعن محمد بن عمر، عَن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عَن أَبيه، عَن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها فقالت تزوجها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على مهر خمسمِئَة درهم وولي نكاحه إياها العباس.