كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)

12120- أم حكيم بنت أَبي أُمَيَّة بن حارثة السلمية.
زوج عثمان بن مظعون.
نسبها ابن الكلبي، عَن أبي صالح، عَن ابن عباس في تفسير قوله تعالى ?يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم?.
ووقع عند ابن مَنْدَه أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر رواه من طريق عمر بن در، عَن مجاهد مُرْسَلاً وتعقبه أَبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم وهي خولة وهي كَما قَال لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير بن الكلبي.
12121- أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة.
والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي ذكرت في ابنها الوليد.
12122- أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية.
زوج عكرمة بن أبي جهل.
قال أَبو عمر حضرت يوم أُحُد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح، وكان زوجها فر إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فحضر معها وأسلم ثم خرجت معه إلى غزوة الروم فاستشهد فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها فقالت لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع فقال إن نفسي تحدثني أني أقتل قالت فدونك فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك فقيل لها قنطرة أم حكيم ثم أصبح فأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال فاستشهد خالد وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت وإن عليها أثر الخلوق فاقتتلوا على النهر فقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم.

الصفحة 334