كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
وأخرج بسند مسلسل بالطلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عَن القاسم بن محمد، عَن عائشة قالت لما أسلم أَبو بكر قام خطيبا فدعا إلى الله ورسوله فثار المشركون فضربوه الحديث وفيه قوله للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم يا رسول الله هذه أمي فادع لها وادعها إلى الإسلام فدعا لها ودعاها فأسلمت في قصة طويلة فيها أنه سأل، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد أن أفاق من غشيته فقالت له أمه لا تدري فقال سلي أم جميل بنت الخطاب فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها فقال لا عين عليك من أمي فأخبرته أنه في دار الأرقم وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق الهيثم بن عَدِيّ قال أم أبي بكر الصديق أم الخير بنت صخر ولما هلك أَبو بكر ورثه أبواه وماتت أم الخير قبل أبي قحافة وكانا قد أسلما.