كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
روى عنها ابناها عمر وزينب وأخوها عامر، وابن أخيها مصعب بن عَبد الله ومكاتبها نبهان ومواليها عَبد الله بن رافع ونافع وسفينة وابنها، وأَبو كثير وخيرة والدة الحسن وممن يعد في الصحابة صفية بنت شيبة وهند بنت الحارث الفراسية وقبيصة بنت ذؤيب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومن كبار التابعين أَبو عثمان النهدي، وأَبو وائل وسعيد بن المسيب، وأَبو سلمة وحميد ولدا عبد الرحمن بن عوف وعُروَة، وأَبو بكر بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وآخرون قال الوَاقِدِيُّ: ماتت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أَبو هريرة.
وَقال ابن حِبَّان ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي.
وقال ابن أَبِي خَيْثَمة: توفيت في خلافة يزيد بن معاوية.
قلت: وكانت خلافته في أواخر سنة ستين وقال أَبو نُعَيْم: ماتت سنة اثنتين وستين وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا.
قلت: بل هي آخرهن موتا فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عَبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أُم سَلَمة في خلافة يزيد بن معاوية فسألا، عَن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك حين جهز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشام إلى المدينة فكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وهذا كله يدفع قول الواقدي.
وكذلك ما حكى ابن عَبد البَرِّ أن أُم سَلَمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فإن سعيدا مات سنة خمسين أو سنة إحدى أو اثنتين فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك وليس كذلك اتفاقا ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك ثم عوفيت فمات سعيد قبلها والله أعلم.