كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)

قال حتى أنظر في أمري فذهب ثم جاء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقالت يا أنس زوج أبا طلحة فزوجها.
ولهذا الحديث طرق متعددة وقال ابنُ سَعْد أخبرنا خالد بن مخلد حدثني محمد بن موسى، عَن عَبد الله بن عَبد الله بن أبي طلحة، عَن أنس بن مالك قال خطب أَبو طلحة أم سليم فقالت أني قد آمنت بهذا الرجل وشهدت بأنه رسول الله فإن تابعتني تزوجتك قال فأنا على ما أنت عليه فتزوجته أم سليم، وكان صداقها الإسلام.
وبه خطب أَبو طلحة أم سليم وكانت أم سليم تقول لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس فيقول جزى الله أمي عني خيرا لقد أحسنت ولايتي فقال لها أَبو طلحة فقد جلس أنس وتكلم فتزوجها.

الصفحة 395