كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
12364- أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.
اختلف هل هي أصغر أو فاطمة وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده.
قال أَبو عمر كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة فلم يدخل عليها حتى بعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأمره أبوه بفراقها ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة وتوفيت عنده أيضًا سنة تسع ولم تلد له قال وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك.
قلت: وحديثها بذلك سقته في فتح السابري والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ويحتمل أن تشهدهما جميعا.
قال ابن سعد خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع فاطمة وغيرها من عيال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث وماتت عنده في شعبان سنة تسع ولم تلد له.
وساق بسند له، عَن أسماء بنت عميس قالت أنا غسلت أم كلثوم وصفية بنت عبد المطلب.
ومن طريق عمرة غسلتها نسوة منهن أم عطية.