كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
القسم الثاني والثالث
خاليان
القسم الرابع.
12375- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية.
أمها فاطمة بنت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
ولدت في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
قال أَبو عمر ولدت قبل وفاة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقال ابن أبي عمر المقدسي حدثني سفيان، عَن عمرو، عَن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف، عَن ساقها فقالت مه لولا إنك أمير المؤمنين للطمت عينيك.
وقال ابن وهب، عَن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أَبيه، عَن جَدِّه تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا وقال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.
وذكر أَبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق أبي إسحاق، عَن الحسن بن الحسن بن علي قال لما تأيمت أم كلثوم بنت علي، عَن عمر فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبن فذخل علي فحمد الله وأثنى عليه وقال أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فإن أحببت أن تجعليه بيدي فقالت يا أبت أني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء وأحب أن أصيب من الدنيا فقال هذا من عمل هذين ثم قام يقول والله لا أكلم واحدا منهما أو تفعلين فأخذا شأنها وسألاها ففعلت فتزوجها عوف بن جعفر بن أبي طالب.