كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 14)
وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة أن عوفا مات عنها فتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عَبد الله بن جعفر فماتت عنده.
وذكر ابن سعد نحوه وقال في آخره فكانت تقول أني لأستحي من أسماء بنت عميس مات ولداها عندي فأتخوف على الثالث قال فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم.
وذكر ابن سعد، عَن أنس بن عياض، عَن جعفر بن محمد، عَن أَبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل أرصد من كرامتها ما أصرد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال رفئوني فرفئوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت علي أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضًا.
ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلى علي أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعا وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي صلى عليهما.