على عملية القرصنة، واحتجاز (بن بللا وإخوانه).
على كل حال، لم تكن عملية القرصنة الجوية هذه هي أول عملية قرصنة أو آخر عملية نفذتها فرنسا في إطار (حرب الجزائر). ففي 4/ 11/ 1960 قامت الطائرات المطاردة الفرنسية بإرغام إحدى الطائرات البريطانية على الهبوط في الجزائر، في ظروف بقيت غامضة ومحجوبة عن الرأي العام، لأن الحكومتين الفرنسية والانكليزية اتفقتا على تسوية القضية في جو من الكتمان.
وفي كانون الأول - ديسمبر - 1960، اعترضت الطائرات المقاتلة الفرنسية، إحدى الطائرات اللبنانية التابعة لشركة طيران الشرق الأوسط، وأرغمتها على الهبوط في الجزائر.
وأخيرا هاجمت الطائرات المقاتلة الفرنسية يوم 9/ 2/ 1961 - في الفضاء الجوي الحر، طائرة روسية كانت تقل رئيس مجلس السوفييت الأعلى - السيد بريجينيف - أثناء توجهه لزيارة الرباط. وقد صرح وزير الخارجية السوفييتية السيد (غروميكو) يوم 10/ 2/ 1961 بما يلي: (... لقد وقع الهجوم بين الساعة (14،23) والساعة (14،30) بتوقيت غرينيتش، في الفضاء الجوي
__________
= (1951) ولما شكل (غي موليه) حكومته الاشتراكية عينه أمينا عاما لوزارة الخارجية، ثم وزيرا لشؤون مراكش وتونس، غير أنه استقال سنة 1956 احتجاجا على عملية القرصنة التي تم فيها اختطاف (بن بللا ورفاقه) من غير استشارته أو إعلامه، وانصرف إلى العمل ضد سياسة حكومته في الجزائر (من داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي)، وسافر إلى الجزائر عام 1958، يحمل قائمة انتخابية (جزائرية - فرنسية) غير أنه رجع إلى فرنسا عندما رأى الممارسات الخاطئة للانتخابات. وما يتم فيها من تزوير، وانصرف لتأليف كتابه (ثورة الجزائر) الذي ترجمه الى العربية - نخلة كلاس - سلسلة الثقافة العسكرية - دمشق 1961.