كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)

14759 - حدثنا بِشرُ بن موسى، قال: ثنا أبو عبدِالرحمن المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن بن زيادٍ، حدَّثَني عمرانُ بن عبدٍ المَعَافِريُّ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثَلاَثَةٌ لاَ تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاَةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلاَةَ دِبَارًا- والدِّبارُ: أن يأتيَ بعد الوقتِ- وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَهُ (¬1) » (¬2) .
¬__________
[14759] رواه المزي في "تهذيب الكمال" (22/338) من طريق المصنف، به.
ورواه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " (2/525-526) عن أبي عبد الرحمن بن زياد المقرئ، به.
ورواه أبو داود (593) من طريق عبد الله بن عمر بن غانم، وابن ماجه (970) من طريق عبدة بن سليمان وجعفر بن عون، والبيهقي (3/128) من طريق جعفر بن عون، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (56/81-82) من طريق إسماعيل بن عياش؛ جميعهم (ابن غانم، وعبدة، وابن عون، وإسماعيل) عن عبد الرحمن الإفريقي، به.
(¬1) قال الخطابي: «اعتباد المحرَّر يكون من وجهين، أحدهما: أن يُعتقَه ثم يكتمَ عِتقه أو ينكرَه، وهو شرُّ الأمرين، والوجه الآخر: أن يستخدمَه كُرْهًا بعد العِتق» . اهـ. وقال الطيبي: «وذلك بأن يأخذ حرًّا فيدَّعيه عبدًا ويتملكه ... » ، ثم ذكر مِثل ما نُقل عن الخطابي.
وتروى هذه اللفظة بالتاء: «محرَّرة» ؛ ومعناه: اتخذ نفسًا مُعتَقةً عبدًا أو جاريةً. ويكون تأنيث «محررة» بالحمل على النسمةِ أو النفس. وقيل: خصَّ المحرَّرة - أي المؤنثة - لضعفها وعجزها، بخلاف المحرَّر؛ لقوّته بدفعه.
انظر: "معالم السنن" (1/308) ، و"مرقاة المفاتيح" (3/180) ، و"عون المعبود" (2/213) .
(¬2) في هذا الموضع في حاشية الأصل: «بلغت قراءة على شيخ الإسلام حافظ مصر والشام......» ، ثم سطران لم يتضح منهما شيء!

الصفحة 136