كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)

14780 - حدثنا إبراهيمُ بن صالحٍ الشِّيرازيُّ، قال: ثنا [عثمان] (¬1) بن الهيثمِ، قال: ثنا حنظلةُ بن أبي سفيانَ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ؛ قال: نهى (¬2) عن قتلِهنَّ؛ يعني: الحياتِ التي تكونُ في البيوتِ.
¬__________
[14780] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/48) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح، خلا إبراهيم بن صالح الشيرازي شيخ الطبراني؛ فلم أعرفه» .
ورواه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9/190) من طريق المصنف، به.
ورواه البزار (2237) عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن الهيثم، به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (5/7) تعليقًا من طريق إسحاق بن سليمان، والبزار (2239) من طريق أبي عاصم النبيل؛ كلاهما عن حنظلة، به.
(¬1) في الأصل: «عيسى» والتصويب من "الأحاديث المختارة".
(¬2) كذا في الأصل، وكذا في مصادر التخريج. ويمكن ضبطه على وجهين: أحدهما: «نَهى» بالبناء للمعلوم؛ ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا عائدًا على النبي صلى الله عليه وسلم، وإن لم يُذكر اسمه الشريف؛ لفهمه من السياق؛ لأنه المشرِّع صلى الله عليه وسلم. وانظر التعليق على الحديث [13934] .
والثاني: «نُهِيَ» ببناء الفعل لما لم يسم فاعله، وحُذف الفاعل للعلم به، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وأقيم الجار والمجرور نائبًا عنه.
العبَّاسُ بنُ سهلِ بنِ سعدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ
14781 - حدثنا أحمدُ بن عمرٍو الخَلاّلُ المكيُّ، قال: ثنا يعقوبُ بن حميدِ بن كاسبٍ، قال: ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعدٍ الساعديّ، عن أبيه؛ أنّ سهلاً دخل على الحَجّاجِ وهو -[156]- متوكِّئٌ على يدِهِ، فقال له: إنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في الأنصارِ: «أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» ، فقال: مَن يشهدُ لك؟ قال: هذان كنفيك (¬1) : عبد الله بن جعفرٍ وإبراهيم بن محمد بن طلحةَ. فقالا: نعم.
¬__________
[14781] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (5300/قلعجي) و (3/663/ابن دهيش) عن المصنف، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/37) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل؛ وهو ضعيف» . وانظر الحديث (6/رقم 6028) . -[156]-
(¬1) كَنَفَا الإنسان: جانباه وناحيتاه؛ عن يمينه وشماله، وهما حِضْناه، وهما العضدان والصدر، والكنف من الطائر: جناحه. "تاج العروس" (ك ن ف) .
وقوله: «هذان كنفيك» أي: يشهد لي هذان، وقوله: «كنفيك» منصوب بتقدير فعلٍ، أي: أعني كنفيك، أي: اللذين على جانبيك. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص 596-597) . والله أعلم.

الصفحة 155