كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)
14815 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: ثنا أحمدُ بن يونسَ، قال: ثنا [أبو المُحَيّاةِ] (¬1) ، عن أبيه، قال: قدمتُ مكةَ بعد ما صُلب-أو قُتل- ابنُ الزُّبيرِ بثلاثةِ أيامٍ، فكلَّمتْ أمُّه أسماءُ بنت أبي بكرٍ -[193]- الحَجّاجَ فقالت: أَمَا آن لهذا الراكبِ أنْ ينزلَ؟ قال: المنافِقُ؟! قالت: لا واللهِ، ما كان بمنافقٍ؛ فلقد كان صَوّامًا قَوّامًا. قال: اسكتي؛ فإنّكِ عجوزٌ قد خَرِفْتِ، قالت: ما خَرِفْتُ منذُ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» ، فأما الكذابُ فقد رأيناه- يعني (¬2) : المختار- وأما المبيرُ فأنتَ.
¬__________
(¬1) في الأصل: «ابن المختار» ، والتصويب من مصادر التخريج. وهو: يحيى بن يعلى ابن حرملة التيمي.
[14815] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/256) ، وقال: «رواه الطبراني، وأبو المحياة وأبوه لم أعرفهما» . وسيأتي عند المصنف (24/رقم 272) بهذا الإسناد، مقرونًا برواية عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي المحياة يحيى بن يعلى بن حرملة، به.
ورواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (1/196-197) عن الحسين بن عمر، وأبو نعيم في "الحلية" (1/333-334) من طريق أبي حصين الوادعي، وابن عساكر (28/242-243) من طريق السري بن يحيى؛ جميعهم (الحسين، -[193]- وأبو حصين، والسري) عن أحمد بن يونس، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (579) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/540) ؛ من طريق ابن أبي شيبة، عن أبي المحياة، به.
وسيأتي عند المصنف (24/رقم 273) عن أحمد بن عمرو الخلال، عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، به. وخالفه الفاكهي كما في "أخبار مكة" (1674) ، فرواه عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أمه، قالت: لما قَتَل الحجاج ... فذكره.
وتابع الفاكهي على هذا الوجه الحميدي فقد روى هذا الحديث في "مسنده" (328) عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أمه.
ورواه عن الحميدي على هذا الوجه البيهقي في "دلائل النبوة" (6/481-482) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/540-541) .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (8/416) عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أبيه، به. وانظر الحديث السابق، والحديثين التاليين.
(¬2) كذا في الأصل، والجادة: «تعني» . وما في الأصل قد يريد به «يعني الراوي» والمراد بالراوي: أسماء رضي الله عنها؛ وهو من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث. وانظر التعليق على الحديث [13666] .