كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)
[عامر بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه] (¬1)
14818 -[حدثنا عُمرُ بن عبد العزيزِ بن مقلاصٍ المصريُّ] (¬2) ، / قال: حدثني أبي، قال: دثنا ابن وهبٍ، قال: دثني عبدُالله بن الأسودِ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ» .
[ظ: 204/ب]
¬__________
(¬1) الترجمة ضمن الأوراق الساقطة من الأصل، والأحاديث الآتية من رواية عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه؛ فجعلناها على غرار الترجمة الآتية المذكورة في الأصل، وهي: «عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه» .
[14818] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/289) ، وقال: «رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد ثقات» .
ورواه الضياء في "المختارة" (9/306) من طريق المصنف، به.
ورواه أحمد (4/5 رقم 16130) ، وعبد الله بن أحمد في "زوائده" على "المسند" في الموضع نفسه، وأبو نعيم في "الحلية " (8/328) ؛ من طريق هارون بن معروف، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/243) عن زيد بن بشر وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، والبزار (2214) عن عبد الله بن أبي رجاء، وابن حبان (4066) من طريق حرملة بن يحيى، والمصنف في "الأوسط" (5145) من طريق خالد بن خداش، والحاكم في "المستدرك" (2/183) من طريق محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، وأبو نعيم في "الحلية" (8/328) من طريق أبي همام؛ جميعهم (هارون بن معروف، وزيد بن بشر، وأبو الطاهر، وعبد الله بن أبي رجاء، وحرملة ابن يحيى، وخالد بن خداش، وابن عبد الحكم، وأبو همام) عن ابن وهب، به.
وزاد البزار: «واضربوا عليه بالغربال» ؛ يعني: الدف. قال المصنف في "الأوسط": «لا يروى هذا الحديث عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب» .
(¬2) ما بين المعقوفين ضمن الأوراق الساقطة، وتبدأ نسخة المكتبة الظاهرية من قوله هنا: «قال: حدثني أبي» ، فاستدركنا ما بين المعقوفين من الموضع السابق من "المختارة" للضياء المقدسي؛ حيث رواه من طريق الطبراني.
وجاء في "جامع المسانيد" (4/30/ابن دهيش) ، و (5453/قلعجي) حديث نقله ابن كثير عن المصنف من رواية عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، وهو من أحاديث "المعجم الكبير" كما في "مجمع الزوائد" للهيثمي (8/270) ، قال -[197]- ابن كثير: «قال الطبراني: حدثنا دُرَّانُ بن سُفيانَ القطانُ البصريُّ، حدثنا موسى ابن إسماعيلَ، حدثنا الهُنَيْدُ بن القاسمِ بن عبدِالرحمنِ بن ماعزٍ: سمعتُ عامرَ بن عبدِالله ابن الزُّبيرِ يُحدِّثُ؛ أنّ أباه حدّثه أنه أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يحتجمُ، فلما فرغ قال: «يَا عبدَالله، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ» ، فلما برزتُ عمدت إلى الدَّمِ فَحَسَوْتُه، فلما رجعتُ قال: «مَا صَنَعْتَ يَا عبدَالله؟» قلتُ: جعلتُه في مكانٍ ظننتُ أنه لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ من الناسِ، قال: «فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟!» قلتُ: نعم، قال: «وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ؟! وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ! وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ!» .
وقد رواه أبو نعيم في "الحلية" (1/329-330) ، وفي "معرفة الصحابة" (3/1652 رقم 4151) ، والضياء في "المختارة" (267) ؛ من طريق المصنِّف، بهذا الإسناد، واللفظ متقارب.
وهذا الحديث أخرجه البزار (2210) ، وأبو يعلى- كما في "المطالب العالية" (3821) - والحاكم (3/554) ، والبيهقي (7/67) ؛ جميعهم من طريق موسى بن إسماعيل، عن هنيد بن القاسم، عن عامر، به.
وقد ذكر ابن كثير في "جامع المسانيد" أيضًا بعد ذلك الحديث حديثين آخرين من رواية عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه، وعزاهما للطبراني من طريق ابن لهيعة؛ قال ابن كثير: «حديث آخر: رواه الطبراني من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن عامر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ مِنْ هَذَا البَابِ في النَّارِ» فطلع فلان.
حديث آخر: ومن حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر، عن أبيه: «مَثَلِي ومَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ في مَِزْبَلَةٍ» .
والحديث الأول ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/112) وقال: «رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف» . والحديث الثاني ذكره أيضًا الهيثمي في "المجمع" (8/2162) وقال: «رواه الطبراني وهو منكر، والظاهر أنه من قول ابن الزبير إن صحَّ عنه؛ فإن فيه ابن لهيعة، ومَن لم أعرفه» . وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (32128) وعزاه لعبد الرزاق عن عبد الله بن الزبير.