كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)

أبو عامرٍ سُليمُ بن عامرٍ، عن ابن الزُّبيرِ
14899 - حدثنا الحُسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَريُّ، قال: دثنا عليُّ ابن بحرٍ، قال: دثنا سُويدُ بن عبد العزيزِ، قال: دثنا ثابتُ بن عجلانَ، عن سُليمِِ بن عامرٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ صَلاَةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلاَّ وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَينِ (¬1) » .
¬__________
[14899] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (5444/قلعجي) و (4/27/ابن دهيش) عن المصنف، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/231) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه سويد بن عبد العزيز؛ وهو ضعيف» .
ورواه الروياني في "مسنده" (1337) من طريق الربيع بن نافع، والمصنف في "مسند الشاميين" (2265) من طريق هشام بن عمار وعبد الرحمن دحيم الدمشقي، وابن عدي في "الكامل" (2/97) من طريق محمد بن مصفى؛ جميعهم (الربيع، وهشام، ودحيم، ومحمد) عن سويد بن عبد العزيز، به.
ورواه ابن حبان (2455، 2488) ، والمصنف في "مسند الشاميين" (2266) ، والدارقطني (1046/ط. الرسالة) ؛ من طريق محمد بن مهاجر، عن ثابت بن عجلان، به، إلا أنه لم يُذكر في إسناد الدارقطني: ثابت بن عجلان.
(¬1) كذا في الأصل، والجادة: «ركعتان» ؛ كما في "جامع المسانيد" و"مجمع الزوائد". وما في الأصل له توجيهات: أحدها: أن تكون مجرورة بتقدير مضافٍ، أي: صلاة ركعتين؛ فحذف المضاف وبقي المضاف إليه على حاله. وانظر ذلك في التعليق على الحديث [13696] .
ثانيها: أن تكون منصوبة، ويقدر فعلٌ ينصب «ركعتين» ، ويكون التقدير: «إلا ويصلي المرء بين يديها ركعتين» أو نحو ذلك. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص596-597) .
والثالث: أن تكون «ركعتين» مرفوعة لكنها ممالَةُ الألف؛ وكتبت بالياء من أجل الإمالة، وسبب الإمالة كسرة النون. وانظر في الإمالة التعليق على الحديث [14082] .

الصفحة 261