كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)

محمدُ بن عبدِالله بن سلامٍ، عن أبيه
14964 - حدثنا العباسُ بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: دثنا رجاء ابن سلمةَ بنِ رجاءٍ، قال: دثنا أبي.
ودثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: دثنا يعقوبُ بن حميدِ بن كاسبٍ، قال: دثنا سلمةُ بن رجاءٍ، عن مالكِ بن مِغْوَلٍ، قال: دثنا -[333]- سَيّارٌ أبو الحكم، عن شهرِ بن حَوْشَبٍ، عن محمد بن عبد الله بن سلامٍ، قال: قال أبي: قدم علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا يَا أَهْلَ قُبَاءَ، أَفَلاَ تُخْبِرُونِي (¬1) ؟!» فقلنا: يا رسولَ الله، علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
¬__________
[14964] رواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (660) من طريق إبراهيم بن عبد الرحيم بن الحجاج الرقي، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، به.
وروى يحيى بن آدم هذا الحديث عن مالك بن مغول، واختلف عليه: فرواه ابن شبة في "أخبار المدينة" (1/48) عن الحسين بن عبد الأول، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، به.
ورواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/690) ، والبغوي في "معجم الصحابة"- كما في الإصابة لابن حجر (9/122) - عن أبي هشام الرفاعي، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، عن سيار أبي الحكم، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال يحيى: لا أعلمه إلاَّ عن أبيه. وزاد البغوي: قال أبو هشام: «كتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم، ليس فيه: عن أبيه» .
ورواه ابن أبي شيبة (1640) ، وأحمد (6/6 رقم 23833) ، والطبري (11/689) عن سفيان بن وكيع، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (659) من طريق إسحاق بن راهويه؛ جميعهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وسفيان بن وكيع، وابن راهويه) عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، به، وليس فيه: «عن أبيه» .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/18) عن محمد بن يوسف الفريابي، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/307- 308) ، والطبري في "تفسيره" (11/693) ؛ من طريق عبد الله بن المبارك، والطبري أيضًا (11/689) من طريق محمد ابن سابق، وابن قانع في "معجم الصحابة" (3/22) من طريق عنبسة بن عبد الواحد؛ جميعهم (الفريابي، وابن المبارك، ومحمد بن سابق، وعنبسة) عن مالك بن مغول، وليس فيه: «عن أبيه» .
ورواه الطبري (11/688) من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (92) ، و"علل الدارقطني" (1604) . وانظر الحديث التالي. -[333]-
(¬1) كذا في الأصل، والجادة: «تخبرونني» بإثبات النونين؛ نون الرفع ونون الوقاية. وهو الجادة في نحو هذا، وهناك لغتان أخريان: إحداهما: إدغام النونين، فيضبط الفعل هنا بتشديد النون «تخبرونِّي» ، والثانية: حذف إحدى النونين تخفيفًا. ويتوجه ما وقع هنا على إحدى هاتين اللغتين، ومثله ما وقع في "صحيح مسلم" الحديث (2770) من قوله: «إنَّ لي قرابة أصِلهم ويقطعوني» .
وانظر: "الكتاب" لسيبويه (3/519-520) ، و"البحر المحيط" (5/447) ، و"إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص 232-234، وغيرها) .

الصفحة 332