كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)
14989 - حدثنا أبو زُرعةَ عبد الرحمن بن عمرٍو الدمشقيُّ، قال: دثنا أبو مُسْهِرٍ (¬1) ، قال: دثنا يحيى بن حمزةَ.
ودثنا إبراهيم بن دُحيمٍ الدمشقيُّ، قال: دثنا أبي، قال: دثنا الوليد بن مسلمٍ؛ قالا: دثنا الأوزاعيُّ، قال: حدّثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سَلاَمٍ، قال: جلستُ في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: أيُّكم يأتي النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيسألُهُ: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ فنزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ *} (¬2) . قال أبو سلمةَ: فتلاها علينا عبد الله بن سَلاَمٍ من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى.
قال يحيى: فتلاها علينا أبو سلمةَ من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى.
قال الأوزاعيُّ: فتلاها علينا يحيى من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى. -[357]-
قال الوليدُ: فتلاها علينا/ الأوزاعيُّ من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى.
[ظ: 225/أ]
قال دُحيمٌ: فتلاها علينا الوليدُ من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى.
قال إبراهيمُ: فتلاها علينا أبي من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى.
وتلاها علينا إبراهيمُ من أولِها إلى آخرِها، ثم بكى (¬3) .
¬__________
(¬1) هو: عبد الأعلى بن مسهر.
(¬2) الآية (2) من سورة الصف، والمراد: السورة كلها.
[14989] رواه الضياء في "المختارة" (9/436) من طريق المصنف، به.
ورواه أبو يعلى (7499) عن منصور بن أبي مزاحم، عن يحيى بن حمزة، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (141) عن دحيم، به.
ورواه ابن حبان (4594) من طريق هشام بن عمار، والحاكم في "المستدرك" (2/69) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي؛ كلاهما عن الوليد بن مسلم، به.
ورواه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (546) عن الأوزاعي، به.
ورواه الدارمي (2435) ، والحاكم في "المستدرك" (2/69) و (2/228-229) ، -[357]- والواحدي في "أسباب النزول" (ص 491) ؛ من طريق محمد بن كثير، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (141) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، والحاكم (2/69) من طريق الهقل بن زياد، وابن أبي حاتم في "تفسيره"- كما في "تفسير ابن كثير" (13/538) - والحاكم (2/486- 487) ، والبيهقي (9/159) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (43/57) ؛ من طريق الوليد بن مزيد؛ جميعهم (محمد بن كثير، ومحمد بن شعيب، والهقل بن زياد، والوليد بن مزيد) عن الأوزاعي، به.
وانظر الحديث التالي.
(¬3) هذا قول المصنف، ووضع بعد هذه الكلمة في الأصل لحق، وكُتب مقابله في الحاشية: «قال أبو القاسم الطبراني: تلاها علينا إبراهيمُ من أولِها إلى آخرِها ثم بكى» .