كتاب المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (اسم الجزء: 14)
15001 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ، قال: [دثنا أحمد ابن يونسَ، قال: دثنا المعافَى بن عمرانَ] (¬1) ، قال: دثنا جعفرُ/ بن [ظ: 226/ب] بَرْقانَ، عن ميمونِ بن مهرانَ، عن مقسمٍ أبي القاسمِ، عن ابن عباسٍ؛ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبرَ اشترط عليهم أنّ له الأرضَ، وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ؛ يعني الذهبَ والفضةَ، فقال له أهلُ خيبرَ: نحنُ أعلمُ -[370]- بالأرضِ، [فأعطناها] (¬2) على أن نعملَها ويكون لنا نصفُ الثمرةِ، ولكم نصفها. فذكر أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حِينُ تَصرُّمِ النخلِ بعث إليهم ابنَ رواحةَ، فحَزَرَ النخلَ، وهو الذي يَدعونَه أهلُ المدينةِ (¬3) : الخَرْصَ، فقال: في ذا كذا وكذا، فقالوا: أكثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ، قال: فأنا إليَّ حزرُ النخلِ، وأعطيكم نصفَ الذي قلتُ! قالوا: هذا الحقُّ، وبه قامتِ السمواتُ والأرضُ، رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ.
¬__________
[15001] تقدم برقم (12062) .
ورواه البيهقي (6/114) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (9/142) ؛ من طريق إسماعيل بن إسحاق، عن أحمد بن يونس، به.
ورواه أبو داود (3410) ، وابن ماجه (1820) ؛ من طريق عمر بن أيوب، وأبو داود (3411) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (9/141-142) ؛ من طريق زيد بن أبي الزرقاء؛ كلاهما (عمر، وزيد) عن جعفر بن برقان، به.
ورواه أبو داود (3412) من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون، عن مقسم؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلاً.
ورواه أبو يوسف القاضي في "الخراج" (ص 51) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (191) ، وأحمد (1/250 رقم 2255) ، وابن ماجه (2468) ، وأبو يعلى (2341) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2676) ، وفي "شرح معاني الآثار" (3/246) و (4/113) ، والدارقطني في "السنن" (3/37 و38) ؛ من طريق الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، به، نحوه، مختصرًا. وانظر الأحاديث التالية.
(¬1) من قوله: «دثنا أحمد بن يونس ... » إلى هنا، غير واضح في المخطوط، فاستدركناه من الحديث [12062] . -[370]-
(¬2) تشبه في المخطوط: «فأعطاها» ، والمثبت من الحديث [12062] .
(¬3) كذا في الأصل، وكذا في "سنن ابن ماجه"؛ بإلحاق علامة الجمع في الفعل المسند إلى اسم ظاهر دالٍّ على الجمع، والجادة: تجريد الفعل من علامة الجمع أو المثنى إذا أسند إلى اسم ظاهر جمعٍ أو مثنى: «يدعوه أهل المدينة» ؛ كما في الموضع المتقدم عند المصنف (12026) ، وكما عند البيهقي وابن عبد البر، ووقع عند أبي داود: «يسميه أهل المدينة» وهو على الجادة أيضًا. وبقية المصادر ألفاظها مختلفة.
وما في الأصل و"سنن ابن ماجه"، لغة طيِّئ وأزدشنوءة وبلحارث بن كعب، وتسمى: لغة «أكلوني البراغيث» ، وقد اختلف فيها؛ فحسنها وقواها واستشهد لها قومٌ، وضعفها آخرون وعدُّوها شاذة. وانظر تفصيلاً في هذه اللغة والاحتجاج لها في تعليقنا على "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (410) .