[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: محمدُ بنُ جابرِ بنِ سَيَّارٍ، والجمهورُ على تضعيفِهِ، بل منهم مَن تَركه. انظر (تهذيب التهذيب ٩/ ٨٩). وقال ابنُ حَجرٍ: "صدوقٌ، ذهبتْ كتبُهُ فساءَ حفظُهُ وخلط كثيرًا، وعَمِيَ فَصَارَ يُلَقَّنُ" (التقريب ٥٧٧٧).
وبه ضَعَّفَ الحديثَ ابنُ دَقيقٍ العيدِ، فقال بإثره: "محمدُ بنُ جابرٍ تُكلِّمَ فيه" (الإمام ١/ ٥٩٨).
وقال ابنُ سيدِ النَّاسِ: "محمدُ بنُ جَابِرٍ ضَعَّفَهُ أحمدُ، ويحيى، والنَّسائيُّ، وغيرُهُم" (النفح الشذي ١/ ٣٩٥).
ومع هذا قال ابنُ كَثيرٍ: "وهذا إسنادٌ صحيحٌ"! (التفسير ٣/ ٥٢).
[تنبيه]:
ذكره الهيثميُّ عن عبدِ اللهِ بنِ بدرٍ بإسقاطِ (ابن عمر)، وقال: "رواه الطبرانيُّ في (الكبير)، وعبدُ اللهِ بنُ بدرٍ تابعيٌّ فلا أدري سقطَ الصحابيُّ من خَطِّي أو هو هكذا، وفيه: محمدُ بنُ جَابرٍ وهو ضعيفٌ" (المجمع ١١٩٣).
قلنا: والصوابُ أن الصحابيَّ قد سقطَ منه، فقد جاءَ في (معجم الطبراني ١٤١٣٤) على الصوابِ بإثباتِ (ابن عمر)، وكذا نقله ابنُ كَثيرٍ في (جامع المسانيد) من معجم الطبراني.
* * *