كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 32)

"""""" صفحة رقم 101 """"""
وفيها في يوم السبت خامس عشر رجب توفي الشيخ تقي الدين الرجيحي بن
سابق بن هلال بن يونس : شيخ الفقراء اليونسية بدمشق ، وصلى عليه بجامعها ،
وأعيد إلى داره فدفن بها ، وجلس مكانه في مشيخة اليونسية ولده الشيخ حسام الدين
فضل .
وفيها في يوم السبت تاسع عشرين شهر رجب الفرد توفي الأمير علي ابن الملك
القاهر عبد الملك ابن الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل سيف
الدين أبي بكر بن أيوب ، وكانت وفاته بدمشق ، ودفن بقاسيون رحمه الله تعالى .
وتوفي بدمشق أيضا الأمير فارس الدين الردادي أحد الأمراء بها في ليلة
الثالث والعشرين من شهر رمضان المعظم وتوفي بها الأمير سيف الدين كاوركا
المنصوري ، وهي من المماليك المنصورية في زمن الإمرة ، وكانت وفاته في
الخامس عشر من ذي القعدة .
وتوفي الأمير بهاء الدين أسلم بن دمرداش أحد الأمراء بدمشق في يوم الجمعة
رابع ذي القعدة وتوفي بالكرك الطواشي شمس الدين صواب السهيلي الخازندار ،
وقد قارب المائة سنة ، وكان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس قد سلم إليه قلعة الكرك
كما تقدم واستمر بها إلى سنة إحدى وثمانين وستمائة في أيام الملك المسعود نجم
الدين خضر ابن الملك الظاهر فتوجه إلى الحجاز الشريف في جملة الركب الشامي
فلما وصل إلى تبوك لحقه الأمير عبية أمير بني عقبة في نحو مائتي فارس ، فقبض
عليه وحمله إلى الأبواب السلطانية المنصورية ، فلما ملك السلطان الملك المنصور
قلعة الكرك أعاده إليها وثوقا بأمانته وديانته ، فلم يزل بها إلى أن مات رحمه
تعالى .
وتوفي في ليلة الاثنين حادي عشر شعبان القاضي جمال الدين أبو بكر محمد بن
عبد العظيم بن علي بن سالم الشافعي المعروف بابن السقطي خليفة الحكم العزيز

الصفحة 101