كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 32)

"""""" صفحة رقم 118 """"""
أسندمركرجي ، ونيابة السلطنة بالمملكة الطرابلسية والفتوحات للأمير سيف الدين
الحاج بهادر الحلبي ، ونيابة السلطنة بالمملكة الصفدية للأمير سيف الدين قطلوبك
المنصوري ، وعيّن للأمير سيف الدين أبغية قبجق إقطاع الأمير سيف الدين قطلوبك
بدمشق ، واقتطع ما كان فيه من الزيادات وأقر السلطان الأمير شمس الدين سنقر
الكمال في الحجبة على عادته ، والأمير سيف الدين بلبان المحمدي المعروف طرناه
أمير جندار ، والأمير حسام الدين قرالاجين أمير مجلس إستاد دار العالية ، والأمير
ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري في نيابة دار العدل الشريفة ، ونظر الأحباس
والأوقاف بالديار المصرية والبلاد الشامية .
وفي يوم الأربعاء الخامس عشر من شوال أفرج السلطان عن جماعة من الأمراء
الذين اعتقلوا في الأيام الزينية كتبغا وهم : الأمير علاء الدين الشيخ علي ، وسيف
الدين جاورشي قنقز وموسى وغازي ملك أخوا حمدان بن صلغاي ، أخوا حمدان
وناصر الدين منكلي التتاري ، وسيف الدين منكجار وغيرهم ، وأنعم عليهم بالإقطاعات
بالشام ، وأفرج عن الشيخ تقي الدين بن تيمية وقد تقدم ذكر ذلك .
وفي الشهر المذكور أيضا حضر ناصر الدين محمد ابن الأمير جمال الدين آقش
الرومي الحسامي مطالبا بدم أبيه فأمر السلطان بالقصاص ممن قتله فقتلوا - وكانوا
سبعة .
وفي نفس الشهر أمّر السلطان جماعة من مماليكه وغيرهم منهم من المماليك
السلطانية الأمير سيف الدين تنكز ، والأمير سيف الدين طغاي والأمير سيف الدين
خاص ترك ، والأمير عز الدين أيدمر الخازن ، ثم أمّر طائفة أخرى بعد هذه منهم :
الأمير سيف الدين أرغون الدوادار ، ولم يؤخره عن هؤلاء إلا أنه كان قد تأخر بالكرك
حتى أحضر أدر السلطان وولده الملك المنصور علاء الدين علي .
ذكر القبض على المظفر ركن الدين بيبرس وقتله
لما فارقه الأمراء والمماليك من إطفيح كما تقدم توجه وصحبته الأمير سيف
الدين بهادر آص ، وعز الدين أيدمر الشجاعي إلى قصد صهيون ، وساروا على الطريق
البرية فلما انتهى إلى شرقي غزة على أميال منها اعترضه الأمير شمس الدين قراسنقر
المنصوري نائب السلطنة بالشام ومن معه من الأمراء وقبضوا عليه وعلى من معه من

الصفحة 118