كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 32)
"""""" صفحة رقم 121 """"""
وتوفي الأمير عز الدين أيبك الخزندار المنصوري في سابع شهر رمضان وكان
من أكابر أمراء الديار المصرية مقدمي الألوف ومن المماليك المنصورية في زمن
الإمرة .
وتوفي الأمير سيف الدين طغريل الإيغاني في عاشر الشهر وقد تقدم ذكر
ذلك .
وتوفي من الأمراء بدمشق الأمير شرف الدين قيران الدواداري المنصوري
المشد - كان - بدمشق في يوم الجمعة سابع عشرين شهر ربيع الآخر ودفن بقاسيون
وكان بعد انفصاله من شد الشام ونكبته قد أمّر بحلب ، ثم قطع خبزه ، وحضر ليتوجه
إلى الأبواب السلطانية فأدركته منيته ، فمات رحمه الله تعالى .
وتوفي الأمير سيف الدين بلغاق ابن الأمير بدر الدين كونجك الخوارزمي في
سابع جمادى الأولى بقرية المغاربة من عمل بيروت الجارية في أوقاف القدس ،
وحمل إلى قاسيون فدفن به ، وكان أميرا صالحا جيدا سمع الحديث وولي آخر عمره
نظر أوقاف القدس والخليل رحمه الله تعالى .
وتوفي أيضا الأمير علاء الدين أقطوان الدواداري بدمشق .
واستهلت سنة عشر وسبعمائة
في هذه السنة في المحرم ولي الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب نيابة السلطنة
وتقدمة العسكر بغزة ، عوضا عن الأمير سيف الدين بلبان البدري ، وتوجه إلى دمشق
في رابع عشرين الشهر ، واجتمع بنائب السلطنة ، وتوجه إلى غزة في يوم الجمعة سابع
عشرين الشهر .
وفيها فوضت وزارة دمشق لنجم الدين البصروي على عادة تقي الدين توبة
التكريتي فوصل إلى دمشق سابع صفر .