كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 32)
"""""" صفحة رقم 205 """"""
كان وزيرا لهم بالموت وهو الذي أمرهم بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء ولهم ألقاب
معروفة عند المسلمين تارة يسمون الملاحدة ، وتارة يسمون القرامطة وتارة يسمون
الباطنية ، وتارة يسمون الإسماعيلية وتارة يسمون النصيرية ، وتارة يسمون الخرمية ،
وتارة يسمون المحمرة ، وهذه الأسماء منها ما يعمهم ومنها ما يخص بعض
أصنافهم كما أن الإسلام والإيمان يعم المسلمين ، ولبعضهم اسم يخصه ، إما لنسب
وإما لمذهب ، وإما لبلد ، وإما لغير ذلك . وشرح مقاصدهم يطول كما قال بعض
العلماء فيهم ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض ، وحقيقة أمرهم أنهم لا