كتاب شرح تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب

3 - السقف، فإنه يطلق على السماء، كما في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} ويطلق على سقف المنزل، وقد غلب استعماله فيه حتى صار حقيقة عرفية فيه، فيحمل عند الإطلاق عليه.

المبحث الثاني: أمثلة القاعدة الثانية:
من أمثلة هذه القاعدة:
1 - الماء، فإنه يطلق على الماء المعروف، كما في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} ويطلق على ماء الورد، لكنه لا يستعمل فيه إلا مضافا إليه، فلا يحمل عند الإطلاق عليه.
2 - التمر، فإنه يطلق على التمر المعروف، ويطلق على التمر الهندي، لكنه لا يستعمل فيه إلا موصوفًا به، فلا يحمل عند الإطلاق عليه.

المبحث الثالث: أمثلة القاعدة الثالثة:
من أمثلة هذه القاعدة:
1 - الرؤوس، فإنه يطلق على رؤوس بهيمة الأنعام، ويطلق على رؤوس غيرها، لكن غالب الإطلاق بإضافتها إلى أصلها فلا يحمل الاسم عند الإطلاق عليها.
وقيل: بلى.
2 - اللحم: فإنه يطلق على لحم السمك، لكن الغالب ألا يطلق عليه إلا مضافا إليه، فلا يدخل في مسمى اللحم عند الإطلاق.
وقيل: بلى.

الموضع الثالث: دخول أفراد الاسم العام في مسماه عند الإطلاق:
وقد تقدم ذلك في القواعد والأمثلة.
* * *

الصفحة 394