كتاب الأضداد لابن الأنباري

وتكون إِذا بمَعْنَى إن، فتجزم المستقبل، فيقال: إِذا تزرْني تكرمْني، وإذا تزورُني تكرمُني، الجزم على معنى: إن تزرْني تكرمْني، والرفع على معنى وقت تزورُني تكرمُني، قال الشَّاعِر في الجَزْمِ:
واسْتَغْنِ ما أَغْناكَ رَبُّكَ بالغِنى ... وإذا تُصِبْكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
وقال الآخر في الرفع:
وإذا تكونُ شَديدَةٌ أُدْعَى لَها ... وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعيَ جُنْدَبُ

67 - ومَقْتَوين حرف من الأَضداد. يقال: رجل مَقْتَوين، إِذا كان خادماً، ورَجُلٌ مَقْتوين، إِذا كان مالكاً، قال الشَّاعِر:
أَري عَمرو بنَ صِرْمة مَقْتَويناً ... له من كلِّ عان بَكْرَتان
أَرادَ: أَرى عمراً مالكاً. وقالَ عَمْرو بن كلثوم:
تهدَّدْنا وأَوْعِدْنا رُوَيْداً ... متى كنّا لأمك مَقْتَوينا
قال أَبو عُبيدة: المَقْتَوُون الخدم، واحدهم مَقْتَوِيّ. قال: وقالَ أَبو عُبيدة: قال رجل من بَنِي الحِرْماز: هذا رجل مَقْتَوين، وهذان رجلان مَقْتَوين، وهؤلاء رجال مَقْتَوين، وهذه امرأَة مقتوِين، وكذلك التثنية والجَمْعُ.

الصفحة 120

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text