كتاب الأضداد لابن الأنباري

عَلامَ تقول السيرُ يقطعُ منَّتي ... ومن حُمرِ الحاجات عَيْرٌ بدِرْهَمِ
وقال الآخر:
سَيْراً يُرخِّي مُنَّة الجَلِيد
وقال الآخر:
بحَوْقَلٍ قد مَنَّهُ الوَجِيفُ
وقالَ ذو الرُّمَّة:
إِذا الأَرْوَعُ المَشْبوبُ أَضحَى كَأَنَّهُ ... على الرَّحْلِ ممَّا مَنَّهُ السَّير عاصِدُ
وفسِّر قول الله عزَ وجلّ: فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِعلى ثلاثة أَوجه، فقال بعضهم: المحسوب. وقالَ آخرون: الممنون: الَّذي لا يُمَنُّ به؛ فالله عزَ وجلّ لا يَمُنّ بإِنعامه على من يُنْعِم عليه، قال الشَّاعر:
أَنَلْتِ قَليلاً ثمَّ أَسْرَعْتِ مِنَّةً ... فنَيْلُكِ ممنونٌ كذاكِ قليلُ
ويقال: الممنون: المقطوع الَّذي قد قطعت مُنَّته، وإِنَّما سمِّيت المنونُ المنونَ لأَنَّها تذهب بمُنَّة الإِنسان وتُضعفه.

الصفحة 156

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text