كتاب الأضداد لابن الأنباري

لَعَمْركَ إِنَّ إِلَّكَ مِنْ قريشٍ ... كإِلِّ السَّقْبِ مِن رأْلِ النَّعام
أَراد بالإِلّ القرابة، وقال الآخر:
إِنَّ الوُشاةَ كثيرٌ إِنْ أَطعتَهُم ... لا يَرْقُبُون بنا إِلاَّ وَلا ذِمَما
وقال الآخر:
إِنْ يَمُتْ لا يَمُتْ فَقيداً وإِنْ يَحْ ... يَ فلا ذو إِلٍّ ولا ذُو ذِمام
وقال الآخر:
وقَدْ كانَ عَهْدي ببني قيس وَهُمْ ... لا يضعون قَدَماً على قَدَمْ
ولا يَحُلُّون بإِلٍّ في حَرَمْ
أَراد: ولا يحلُّون بحِلْف وعهد لعزّهم. ومعنى قوله:
ولا يَحُلُّون بإِلٍّ في حَرَمْ
لا يكونون أَتْباعاً فيضعون أَقدامهم على أَقدام النَّاس.
وقالَ بعض المفسِّرين: جِبْرائيل معناه عبد الله، وإِسرافيل معناه عبد الرحمن، وكلّ اسم فيه إِيل، فهو معبّد لله عزَ وجلّ:.

304 - وقالَ قُطْرب: من الأَضداد حمأَت الرَّكِيَّة حمئاً، إِذا أخرجت منها الحمأَة، وأَحمأتُها إِحماءً، إِذا جعلت فيها الحمأَة.

الصفحة 396

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text