3000 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول
: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال ( من هذه ) . فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال ( مرحبا بأم هانئ ) . فلما فرغ من غسله قام غصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ) . قالت أم هانئ وذلك ضحى
[ ر 276 ]
10 - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
3001 - حدثني محمد أخبرنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال
: خطبنا علي فقال ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فقال فيها الجراحات وأسنان الإبل ( والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه مثل ذلك )
[ ر 1771 ]
[ ش ( الجراحات ) أي بيان أحكامها وما يجب فيها من قصاص أو دية وغير ذلك . ( أسنان الإبل ) التي تجب في الديات أي بيان أعمارها ]
11 - باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا
وقال ابن عمر فجعل خالد يقتل فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد )
[ ر 4084 ]
وقال عمر إذا قال مترس فقد آمنه إن الله يعلم الألسنة كلها . وقال لا بأس
[ ر 2989 ]
[ ش ( مترس ) كلمة فارسية معناها لا تخف . ( وقال ) أي عمر بن الخطاب رضي الله عنه للهرمزان حين أتوا به إليه قال له ذلك فكان عهدا له وتأمينا ]
12 - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بمال وغيره وإثم من لم يف بالعهد
وقوله { وإن جنحوا للسلم فاجنح لها } الآية / الأنفال 61 /
[ ش ( الآية ) وتتمتها { وتوكل على الله إنه هو السميع العليم } . ( جنحوا ) مالوا أو طلبوا . ( السلم ) الصلح و المسالمة ]