3227 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه و سلم على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم فقال ( لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله )
[ ش ( في قسم يقسم به ) أي في أمر يحلف عليه ]
3228 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك برسالاته وبكلامه ثم تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق ) . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فحج آدم موسى ) . مرتين
[ 4459 ، 4461 ، 6240 ، 7077 ]
[ ش ( احتج ) أتى كل منهما بحجة على ما يقول . ( اصطفاك ) اختارك وجعلك خالصا صافيا عن كل شائبة لا تليق بك . ( برسالاته ) أسفار التوراة . ( قدر علي ) أي ظهر بعد الوقوع أن الله تعالى قدر علي أن أفعله لحكمة يعلمها فليس لك أن تلومني على أمر ظهر أنه قدر الله تعالى لا سيما وقد تبت وتاب الله علي فلا يلام أحد شرعا بعد التوبة . ( فحج ) غلبه بالحجة وظهر عليه بها . ( مرتين ) أي كرر قوله صلى الله عليه و سلم مرتين ]
3229 - حدثنا مسدد حدثنا حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: خرج علينا النبي صلى الله عليه و سلم يوما قال ( عرضت علي الأمم ورأيت سوادا كثير الأفق فقيل هذا موسى في قومه )
[ 5378 ، 5420 ، 6106 ، 6175 ]
[ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب رقم 220 . ( عرضت علي الأمم ) الظاهر أن هذا العرض كان في الرؤيا . ( سوادا ) كناية عن الجماعة الكثيرة . ( الأفق ) ناحية السماء ]
33 - باب قول الله تعالى { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون - إلى قوله - وكانت من القانتين } / التحريم 11 ، 12 /
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين . ( ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه } . ( وضرب الله مثلا ) مثل حال المؤمنين كيف أنهم يخرجون أحيانا من باطن الكفر ولا يضرهم أن من لهم صلة بهم من الأقارب كفار ولا يغير ذلك من ثباتهم وصدقهم كما لا ينقص من ثوابهم وقربهم من الله عز و جل وكان ذلك المثل بامرأة فرعون رضي الله عنها . ( ومريم . . ) أي وضرب مثلا أيضا لإعانة المؤمنين وما يؤتونه من الكرامات في الدنيا والآخرة بمريم عليها السلام . ( أحصنت فرجها ) حفظته من الرجال عامة ومن الفاحشة خاصة . ( فنفخنا فيه من روحنا ) جعلنا فيه مخلوقا حيا بأمرنا وقدرتنا . ( بكلمات ربها وكتبه ) بشرائعه المحكمة وكتبه المنزلة . ( القانتين ) المطيعين العابدين ]