3230 - حدثنا يحيى بن جعفر حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة الهمذاني عن أبي موسى رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )
[ 3250 ، 3558 ، 5102 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها رقم 2431 . ( كمل ) تناهى في جميع الفضائل التي تكون للجنس عامة . ( الثريد ) الخبز المكسر الذي وضع عليه اللحم والمرق . ( سائر ) باقي الأنواع من الطعام ]
34 - باب { إن قارون كان من قوم موسى } . الآية / القصص 76 /
{ لتنوء } لتثقل قال ابن عباس { أولي القوة } لا يرفعها العصبة من الرجال . يقال { الفرحين } المرحين . { ويكأن الله } / القصص 82 / مثل ألم تر أن الله . { يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } / الرعد 26 / يوسع عليه ويضيق
[ ش ( الآية ) وتتمتها { فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين } . ( من قوم موسى ) من عشيرته . ( فبغى عليهم ) ظلمهم وقد كان عاملا لفرعون . ( الكنوز ) الأموال المدخرة في الخزائن . ( بالعصبة ) بالجماعة الكثيرة . ( لا تفرح ) لا تبطر وتتكبر ]
35 - باب قول الله تعالى { وإلى مدين أخاهم شعيبا } / هود 84 /
إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله { واسأل القرية } / يوسف 82 / . واسأل { العير } / يوسف 82 / يعني أهل القرية وأهل العير . { وراءكم ظهريا } / هود 92 / لم تلتفتوا إليه . يقال إذا لم تقض حاجته ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا
قال الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به . مكانتهم ومكانهم واحد . { يغنوا } / الأعراف 92 / يعيشوا . { تأس } / المائدة 26 ، 68 / تحزن . { آسى } / الأعراف 93 / أحزن
وقال الحسن { إنك لأنت الحليم الرشيد } / هود 87 / يستهزؤون به
وقال مجاهد ليكة الأريكة . { يوم الظلة } / الشعراء 189 / إظلال الغمام العذاب عليهم
[ ش ( قال ) أي البخاري رحمه الله تعالى . ( تستظهر به ) تتقوى به . ( مكانتهم ) يشير إلى ما ورد في قصة شعيبب عليه السلام في قوله تعالى { ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل } / هود 93 / . أي اعملوا بحسب ما تمليه عليكم حالكم في الكفر أما أنا فسأعمل ما يقتضيه إيماني . أو إلى قوله تعالى { ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم } / يس 67 / . أي في مكانهم . ( يستهزؤن به ) أي بشعيب عبليه السلام لأن غرضهم أن يقولوا أنت السفيه الغوي . ( ليكة . . ) أشار إلى قوله تعالى { كذب أصحاب الأيكة المرسلين } / الشعراء 176 / . والأيكة الشجرة الملتفة وأصحاب الأيكة قوم شعيب عليه السلام وكانت مساكنهم كثيفة الأشجار وليكة بمعناها وقرئ بهما واللفظ متكرر في / الحجر 78 / و / ص 13 / و / ق 14 / . ( إظلال الغمام ) قيل حبس عنهم الهواء وسلط عليهم الحر فأخذ بأنفاسهم فخرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ونسيما فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا جميعا ]
36 - باب قول الله تعالى { وإن يونس لمن المرسلين }
إلى قوله { وهو مليم } . قال مجاهد مذنب . المشحون الموقر . { فلولا أنه كان من المسبحين } الآية . { فنبذناه بالعراء } بوجه الأرض { وهو سقيم . وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } من غير ذات أصل الدباء ونحوه { وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون . فآمنوا فمتعناهم إلى حين } / الصافات 139 - 148 / . { ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم } / القلم 48 / كظيم وهو مغموم
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { إذ أبق إلى الفلك المشحون . فساهم فكان من المدحضين . فالتقمهم الحوت } . ( أبق ) هرب إلى حيث لا يهتدى إليه . ( الفلك ) السفينة . ( فساهم ) اشترك معهم في القرعة فيمن يلقى من السفينة لتخف حمولتها . ( المدحضين ) المغلوبين بالقرعة فألقي في البحر . ( فالتقمه ) فابتلعه . ( مليم ) يستحق أن يلام واللفظ في / الذاريات 40 / . ( الموقر ) المملوء والمشحون أيضا المجهز والمحمل . ( المسبحين ) الذاكرين الله تعالى كثيرا وقوله { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } . أو أنه كان من المصلين من قبل . ( الآية ) أي بعدها وهي { للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم القيامة . ( سقيم ) عليل مريض من أثر التقام الحوت له . ( كصاحب الحوت ) هو يونس عليه السلام أي لا تكن كالذي التقمه الحوت في الضجر والغضب والعجلة . ( إذ نادى ) حين دعا ربه تعالى في بطن الحوت . ( كظيم ) ملأه الغم والهم ومكظوم بمعناه ]