كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 3)

3234 - حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت حميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى )
[ 4328 ، 3455 ، 4527 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب في ذكر يونس عليه السلام رقم 2376 ]
37 - باب
{ واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت } يتعدون يجاوزون في السبت { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا } شوارع إلى قوله { كونوا قردة خاسئين } / الأعراف 163 - 166 /
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون . وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون . فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون . فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين } . ( واسألهم ) أي اس - أل اليهود . ( عن القرية ) أي عن أهلها الذين خالفوا أمر الله تعالى ففاجأتهم نقمته . ( حاضرة البحر ) أي كانت على شاطئه وهي أيلة على ساحل البحر الأحمر على طريق الحاج الذاهب من مصر إلى مكة . ( يعدون ) يعتدون ويخالفون أمر الله تعالى باصطيادهم يوم السبت وقد حرم عليهم ذلك . ( سبتهم ) قيامهم بما وجب عليهم من الراحة والسكون وقطع الأعمال وعدم الاصطياد ونحوه . ( شرعا ) ظاهرة على الماء . ( كذلك نبلوهم ) نختبرهم مثل هذا الاختبار الشديد . ( بما كانوا يفسقون ) بسبب خروجهم عن الطاعة . ( أمة ) جماعة من صلحاء القرية . ( مهلكهم . . ) دل على ذلك ما ظهر من حالهم من العناد وأنه لا ينفع فيهم الوعظ والنصح . ( معذرة إلى ربكم ) حتى نعذر عند الله تعالى ولا ننسب إلى التقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ( نسوا ما ذكروا به ) تركوا ما وعظوا به . ( ظلموا ) ارتكبوا المعصية . ( بئيس ) شديد وجيع من البأس وهو الشدة . ( عتوا عما نهوا عنه ) أبوا أن يرجعوا عن المعصية وتمردوا واستمروا في مخالفتهم . ( قلنا . . ) مسخناهم وصيرناهم قردة والجمهور على أنهم بقوا ثلاثة أيام ينظر إليهم الناس ليعتبروا بهم ثم ماتوا جميعا . ( خاسئين ) أذلاء صاغرين مبعدين من كل خير ]
38 - باب قول الله تعالى { آتينا داود زبورا } / النساء 163 /
الزبر الكتب واحدها زبور زبرت كتبت . { ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه } . قال مجاهد سبحي معه { والطير وألنا له الحديد . أن اعمل سابغات } الدروع { وقدر في السرد } المسامير والحلق ولا تدق المسمار فيتسلسل ولا تعظم فيفصم { واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير } / سبأ 10 - 11 /
[ ش ( زبورا ) هو اسم الكتاب المنزل على داود عليه السلام . واللفظ وارد أيضا في / الإسراء 55 / . ( الزبر ) هذا اللفظ وارد بالمعنى الذي ذكره في القرآن الكريم في الآيات / آل عمران 184 / و / النحل 44 / و / فاطر 25 / و / القمر 43 / . وبمعنى كتاب الملائكة الحفظة في قوله تعالى { وكل شيء فعلوه في الزبر } / القمر 52 / . أي مسجل فيه . ( فضلا ) نبوة وكتابا هو الزبور وصوتا بديعا نديا وقوة وقدرة وتسخير الجبال والطير . ( أوبي ) رجعي معه في التسبيح . ( والطير ) منصوب على أنه مفعول معه أي يا جبال سبحي معه ومعك الطير أيضا تسبح . ( ألنا ) جعلناه لينا يعمله بيده دون مطرقة ونحوها . ( سابغات ) جمع سابغ وهو الواسع الكامل . ( قدر
في السرد ) فسرت السرد بالمسامير والحلق وتقديرها جعلها مناسبة ليست دقيقة ولا غليظة . ( تدق ) تجعله دقيقا . ( فيتسلسل ) يصبح سهلا كثيرا . ( فيفصم ) فينكسر من الفصم وهو القطع ]

الصفحة 1255