كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 3)

3252 - حدثنا صدقة بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعي قال حدثني عمير بن هانئ قال حدثني جنادة بن أبي أمية عن عبادة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمتة ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل )
قال الوليد حدثني ابن جابر عن عمير عن جنادة وزاد ( من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء )
[ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا رقم 28 . ( حق ) أمر ثابت وحاصل . ( على ما كان من العمل ) أي يكون دخوله الجنة على حسب ما قدم من أعمال في الدنيا فإن لم تكن له ذنوب يعاقب عليها بالنار كان من السابقين وإن كانت له ذنوب فأمره إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه ثم كانت نهايته إلى الجنة ]
49 - باب { واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها } / مريم 16 /
نبذناه ألقيناه اعتزلت . { شرقيا } / مريم 16 / مما يلي الشرق . { فأجاءها } / مريم 23 / أفعلت من جئت ويقال ألجأها اضطرها . { تساقط } / مريم 25 / تسقط . { قصيا } / مريم 22 / قاصيا . { فريا } / مريم 27 / عظيما
قال ابن عباس { نسيا } / مريم 23 / لم أكن شيئا . وقال غيره النسي الحقير
وقال أبو وائل علمت مريم أن التقي ذو نهية حين قالت { إن كنت تقييا } / مريم 18 /
قال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء { سريا } / مريم 24 / نهر صغير بالسريانية
[ ش ( واذكر . . ) انظر الباب ( 45 ) . ( نبذناه ) يشير إلى قوله تعالى { فنبذناه بالعراء وهو سقيم } / الصافات 145 / . ( بالعراء ) بالأرض الخالية عن الشجر والنبات وكل ما تجرد مما يستره فهو عراء . ( سقيم ) مريض . ( اعتزلت ) تفسير لقوله تعالى { انتبذت } . ( أفعلت . . ) أي لفظ أجاء مزيد جاء فوزن جاء فعل وهو لازم فإذا عدي صار وزن أفعل وقلت أجاء . ( تساقط ) وقرئ { تساقط } و { تساقط } . ( قاصيا } بعيدا . ( فريا ) منكرا هائلا ومصنوعا مختلقا . ( نسيا ) وقرئ بفتح النون قال النسفي ومعناهما واحد
وهو الشيء الذي حقه أن يطرح وينسى لحقارته . ( ذو نهية ) ذو عقل ينهاه عن فعل القبيح ]

الصفحة 1267