كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 3)

3288 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
: أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة ابن زيد حب رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أتشفع في حد من حدود الله ) . ثم قام فاختطب ثم قال ( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )
[ ر 2505 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحدود باب قطع السارق الشريف وغيره رقم 1688 . ( أهمهم ) أحزنهم وأثار اهتمامهم . ( شأن . . ) حالها وأمرها . ( المخزومية ) نسبة إلى بني مخزوم واسمها فاطمة بنت الأسود وكانت سرقت حليا يوم فتح مكة . ( حب ) محبوب . ( أتشفع في حد ) تتوسل أن لا يقام حد فرضه الله تعالى والحد عقوبة مقدرة من المشرع . ( الشريف ) الذي له شأن في قومه بسبب مال أو نسب أو عشيرة . ( الضعيف ) من ليس له عشيرة أو وجاهة في قومه . ( وايم الله ) لفظ من ألفاظ القسم أصلها وأيمن الله فحذفت النون تخفيفا وقد تقطع الهمزة وقد توصل ]
3289 - حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة الهلالي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال
: سمعت رجلا قرأ آية وسمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ خلافها فجئت به النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهية وقال ( كلاكما محسن ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا )
[ ر 2279 ]
3290 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق قال عبد الله
: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه و سلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )
[ 6530 ]
[ ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة أحد رقم 1792 . ( يحكي نبيا ) يشبهه ويصفه بحاله وقيل المراد نبي من بني إسرائيل وقيل نوح عليه السلام وقيل النبي نفسه صلى الله عليه و سلم . ( فأدموه ) أسالوا منه الدم ]
3291 - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر أي أب كنت لكم ؟ قالوا خير أب قال فإني لم أعمل خيرا قط فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله عز و جل فقال ما حملك ؟ قال مخافتك فتلقاه برحمته )
وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة سمعت عقبة بن عبد الغافر سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ 6116 ، 7069 ، 7070 ]
[ ش أخرجه مسلم في التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه رقم 2757 . ( رغسه ) أعطاه وبارك له فيه من الرغس وهو البركة والنماء والخير . ( حضر ) حضره الموت . ( اسحقوني ) من السحق وهو أشد الدق . ( عاصف ) شديد الريح ]

الصفحة 1282