3306 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة حدثني عبد الملك عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
: { إلا المودة في القربى } . قال فقال سعيد بن جبير قربى محمد صلى الله عليه و سلم فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن بطن من قريش إلا وله فيه قرابة فنزلت عليه إلا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم
[ 4541 ]
[ ش ( المودة في القربى ) تودون أهل قرابتي ولا تؤذونهم / الشورى 23 / . والمراد بقرابته صلى الله عليه و سلم بنو هاشم وبنو المطلب الذين نصروه وكانوا معه قبل أن يسلموا وبعد أن أسلموا . ( فنزلت ) أي فنزل هذا المعنى ]
3307 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود
: يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من ها هنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر )
[ ر 3126 ]
[ ش ( الفتن ) حركات الشر والفساد والفرقة في الأمة . ( الجفاء ) سوء الخلق والطبع والإعراض والمقاطعة ]
3308 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم والإيمان يمان والحكمة يمانية )
قال أبو عبد الله سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة والشأم لأنها عن يسار الكعبة والمشأمة الميسرة واليد اليسرى الشؤمى والجانب الأيسر الأشأم
[ ر 3125 ]
[ ش ( يمان ) نسبة إلى اليمن أي يكون الإيمان في أهله قويا وقيل المراد الأنصار لأن أصلهم من اليمن . ( الحكمة ) حسن التصرف بوضع الشيء في محله . ( يمانية ) أي تكون متأصلة في أهل اليمن ]
2 - باب مناقب قريش
3309 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان محمد ابن جبير بن مطعم يحدث
: أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين )
[ 6720 ]
[ ش ( الأماني ) جمع أمنية وهي ما يؤمله الإنسان ويرغب أن يحصل له في مستقبل الأيام . ( الأمر ) الخلافة والإمارة . ( كبه الله ) أذله وخذله وألقاه منكوسا في جهنم . ( ما أقاموا الدين ) أي تجب طاعتهم وعدم منازعتهم طالما أنهم يقيمون شرع الله عز و جل ويلتزمون حدوده فإن قصروا في ذلك أو تجاوزوه جازت منازعتهم وسقطت طاعتهم ]