كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 3)

3331 - حدثني ثابت بن محمد حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم . وعن سفيان عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية )
[ ر 1232 ]
10 - باب قصة خزاعة
3332 - حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة )
3333 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيد بن المسيب قال
: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت ولا يحلبها أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء
قال وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه و سلم ( رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب )
[ 4347 ، وانظر 1154 ]
[ ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون . . رقم 2856 . ( البحيرة ) هي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر شقوا أذنها وحرموا ركوبها ولبنها وتركوها فلا تطرد عن ماء ولا عن مرعى . ( درها ) لبنها . ( للطواغيت ) لأجلها جمع طاغوت وهو كل رأس في الضلال . ( يسيبونها ) وكانوا ربما نذروا ذلك . ( قصبه ) أمعاءه وقيل ما كان أسفل البطن من الأمعاء ]
11 - باب قصة زمزم وجهل العرب
3334 - حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام { قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم } إلى قوله { قد ضلوا وما كانوا مهتدين }
[ ش ( إذا سرك ) أفرحك أي أحببت ورغبت . ( ما فوق الثلاثين ومائة ) أي الآيات التي تبين جهلهم وفعلهم وترد عليهم وهي من 136 - 150 . ( خسر ) وخسارتهم في الدنيا بضياع أولادهم وفي الآخرة بالعذاب الأليم . ( قتلوا أولادهم ) دفنوا بناتهم أحياء خشية العار والفقر وربما قتلوا الذكور أيضا خوف الفقر . ( سفها ) خفة في عقولهم وجهالة . ( بغير علم ) من غير علم أتاهم في ذلك وجهلا منهم أن الله تعالى هو رازق أولادهم وليسوا هم الذين يرزقونهم / الأنعام 140 / . ( إلى قوله ) وتتمتها { وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله } . ( رزقهم الله ) من الحرث والأنعام . ( افتراء على الله ) كذبا واختلاقا عليه حيث ادعوا أنه تعالى أمرهم بذلك ]
12 - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
وقال ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن
إبراهيم خليل الله )
[ ر 3202 ، 3175 ]
وقال البراء عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أنا ابن عبد المطلب )
[ ر 2772 ]

الصفحة 1297