كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 3)

3338 - حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
: استأذن حسان النبي صلى الله عليه و سلم في هجاء المشركين قال ( كيف بنسبي ) . فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين وعن أبيه قال ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ 3914 ، 5798 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه رقم 2487 ، 2489 . ( كيف بنسبي ) كيف تهجو قريشا مع اجتماعي معهم في النسب . ( لأسلنك منهم ) لأخلصن نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجاء بهم دونك . ( كما تسل الشعرة ) أي فلا تنقطع ولا يتعلق بها شيء لنعومتها . ( أبيه ) أي أبي هشام وهو عروة بن الزبير رضي الله عنه . ( ينافح ) يدافع ]
15 - باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقول الله تعالى { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار } / الفتح 29 / . وقوله { من بعدي اسمه أحمد } / الصف 6 /
[ ش ( من بعدي ) هذا مقول عن لسان عيسى عليه السلام . ( أحمد ) اسم علم منقول من أفعل التفضيل بمعنى الأكثر حمدا وهو بمعنى محمد الذي هو علم منقول من معنى من كثرت خصاله الحميدة ]
3339 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب ]
[ 4614 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب في أسمائه صلى الله عليه و سلم . رقم 2354 . ( على قدمي ) على أثري وقيل معناه يسألون عن شريعتي
لأنه لا نبي بعدي . ( العاقب ) الذي ليس بعده أحد من الأنبياء ]
3340 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد )
[ ش ( يصرف الله عني ) أي لعنهم وشتمهم فلا يصيبني لأنهم يلعنون ويشتمون غيري الذي يسمى مذمما بينما اسمي محمد صلى الله عليه و سلم . وكان كفار قريش لشدة كراهتهم له صلى الله عليه و سلم لا يسمونه باسمه الدال على المدح فيعدلون إلى ضده فيقولون مذمم وهو ليس اسمه ولا معروفا به فكان الذي يقع منهم مصروفا إلى غيره بالبداهة فيحصل ضد قصدهم ويرد الله تعالى كيدهم في نحرهم ليموتوا في غيظهم ]
16 - باب خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم

الصفحة 1299