3359 - حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال
: سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه و سلم مثل السيف قال لا بل مثل القمر
[ ر 3356 ]
[ ش ( مثل السيف ) أي في البريق واللمعان والصقالة . ( مثل القمر ) الذي هو فوق السيف في الإشراق إلى جانب الاستدارة في جمال ]
3360 - حدثنا الحسن بن منصور أبو علي حدثنا جحاج بن محمد الأعور بالمصيصة حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال
: خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة . وزاد فيه عون عن أبيه عن أبي جحيفة قال كان يمر من ورائها المرأة وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك
[ ر 185 ]
[ ش ( بالمصيصة ) مدينة مشهورة بناها أبو جعفر المنصور وقد خربت ]
3361 - حدثنا عبدان حدثنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة
[ ر 6 ]
3362 - حدثنا يحيى حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابم جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل عليها مسرورا تبرق أسارير وجهه . فقال ( ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد وأسامة ورأى أقدامهما أن بعض هذه الأقدام من بعض )
[ 3525 ، 6388 ، 6389 ]
[ ش ( تبرق ) تضيء وتستنير من الفرح . ( أسارير وجهه ) هي الخطوط التي تكون في الجبين وبريقها يكون عند الفرح . ( المدلجي ) نسبة إلى مدلج بطن من كنانة مشهور بالقيافة وهي تتبع الآثار ومعرفتها ومعرفة شبه الرجل بأخيه وأبيه ]