كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

354 - حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال
: سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلى ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانيه فلما انصرف قال ( ما السري يا جابر ) . فأخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ( ما هذا الاشتمال الذي رأيت ) . قلت كان ثوب يعني ضاق قال ( فإن كان واسعا فالتحف به وإن ضيقا فاتزر به )
[ ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل رقم 3010
( ما السرى ) أي ما سببه والسرى السير بالليل . ( فاشتملت ) تلففت . ( فاتزر به ) اجعله إزارا فقط ]
355 - حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو حازم عن سهل قال
: كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه و سلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء ( لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا )
[ 781 ، 1157 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصلاة باب أمرالنساء المصليات وراء الرجال رقم 441
( عاقدي أزرهم ) رابطي أطرافها . ( كهيئة الصبيان ) أي صبيان زمانهم . ( لا ترفعن ) أي من السجود . ( حتى يستوي الرجال ) يستقروا جالسين ]
6 - باب الصلاة في الجبة الشامية
وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بأسا . وقال معمر رأيت الزهري يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول . وصلى علي في ثوب غير مقصور
[ ش ( صبغ بالبول ) أي فيكون نجسا فيغسله قبل لبسه . ( مقصور ) من القصر وهو دق الثوب وغسله حتى يبيض والمراد أنه كان جديدا لم يغسل بعد ]
356 - حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن مغيرة بن شعبة قال
: كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في سفر فقال ( يا مغيرة خذ الإداوة ) . فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شأمية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى
[ ر 180 ]
[ ش ( الإدواة ) ما يوضع فيه ماء التطهير . ( شأمية ) أي من نسج الكفار الذين في الشام ]
7 - باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها

الصفحة 142