388 - حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف قال سمعت مجاهدا قال
: أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي صلى الله عليه و سلم قد خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي صلى الله عليه و سلم في الكعبة ؟ قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين
[ 356 ، 482 - 484 ، 1114 ، 1521 ، 1522 ، 2826 ، 4038 ، 4139 ]
[ ش ( بين البابين ) أي مصراعي الباب لأنه لم يكن لها حينئذ إلا باب واحد كما هي الآن . ( الساريتين ) مثنى سارية وهي الأسطوانة والدعامة التي يقوم عليها السقف ]
389 - حدثنا إسحق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال
: سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه و سلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال ( هذه القبلة )
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها رقم 1330
( نواحيه ) جمع ناحية وهي الجهة . ( قبل الكعبة ) مقابلها ]
4 - باب التوجه نحو القبلة حيث كان
وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه و سلم ( استقبل القبلة وكبر )
[ ر 5897 ]
390 - حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب أو يوجه إلى الكعبة فأنزل الله { قد نرى تقلب وجهك في السماء } . فتوجه نحو الكعبة . وقال السفهاء من الناس وهم اليهود { ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم } . فصلى مع النبي صلى الله عليه و سلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال وهو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة
[ ر 40 ]
[ ش ( نحو بيت المقدس ) جهته . ( يحب أن يوجه ) أو يؤمر بالتوجه . ( تقلب وجهك في السماء ) تردده نحو السماء تطلعا لنزول الوحي بتحويل القبلة . والآية / البقرة 144 / . ( السفهاء ) جمع سفيه وهو الجاهل ومن كان عنده نقص في عقله أو خفة وطيش في فعله . ( ما ولاهم ) ما صرفهم . ( لله المشرق والمغرب ) ملكا وخلقا فلا يختص به مكان دون مكان فيوجه إليهما تكليفا حسبما يريد وحسبما تقتضي حكمته . ( يهدي من يشاء ) يوجه من كان أهلا للهداية حسب إرادته وقضائه . ( صراط مستقيم ) طريقة في العبادة قويمة حسبما تقتضيه حكمته تعالى . والآية / البقرة 142 / . ( رجل ) هو عباد بن بشر رضي الله عنه . ( هو يشهد ) يريد نفسه . ( فتحرف القوم ) عدلوا عن جهتهم ومالوا ]