391 - حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي على راحلته حيث توجهت فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة
[ 1043 ، 1048 ، 3909 ]
[ ش ( راحلته ) المركب من الإبل ذكرا كان أم أنثى . ( أراد الفريضة ) أن يصلي الصلاة المفروضة ]
392 - حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله
: صلى النبي صلى الله عليه و سلم - قال إبراهيم لا أدري - زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء ؟ قال ( وما ذاك ) . قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم . فلما أقبل علينا بوجهه قال ( إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين )
[ 396 ، 1168 ، 6294 ، 6822 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب السهو في الصلاة والسجود له رقم 572
( لا أدري زاد أو نقص ) لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه و سلم في صلاته أو نقص ؟ وهذا الكلام مدرج من إبراهيم . ( وما ذاك ) ما الذي حدث ؟ وهو سؤال من لم يشعر بما وقع منه ولا يقين عنده به ولا غلبة ظن . ( فثنى رجليه ) عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد . ( سجد سجدتين ) أي للسهو . ( لو حدث في الصلاة شيء ) من زيادة أو نقصان عن طريق الوحي . ( لنبأتكم ) لخبرتكم . ( كما تنسون ) يطرأ علي النسيان كما يطرأ عليكم ولكن في غير ما يجب فيه التبليغ . ( فليتحر ) بحذف الألف المقصورة أي فليجتهد وليطلب . ( الصواب ) اليقين ]
5 - باب ما جاء في القبلة ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة
وقد سلم النبي صلى الله عليه و سلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي
[ ر 468 ]