4160 - حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان قال حدثني عمرو بن يحيى عن عباس بن سهل بن سعد عن أبي حميد قال
: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه و سلم من غزوة تبوك حتى إذا أشرفنا على المدينة قال ( هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه )
[ ر 1411 ]
4161 - حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رجع من غزوة بتوك فدنا من المدينة فقال ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ) . قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة ؟ قال ( وهم بالمدينة حبسهم العذر )
[ ر 2684 ]
77 - باب - كتاب النبي صلى الله عليه و سلم إلى كسرى وقيصر
4162 - حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله ابن حذافة السهمي فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يمزقوا كل ممزق
[ ر 64 ]
4163 - حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن الحسن عن أبي بكرة قال
: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )
[ 6686 ]
[ ش ( أيام الجمل ) أي كان إنتفاعي بتلك الكلمة أيام وقعة الجمل التي وقعت بين علي رضي الله عنه ومن معه وعائشة رضي الله عنها ومن معها وسميت بذلك لأن عائشة رضي الله عنها كانت تركب في هودج على جمل كان مرجع الناس ورمز ارتباطهم وحوله كانوا يلتفون وعن التي تركبه يدافعون وإليه الخصم في ضرباتهم يسددون . وكان إنتفاع أبي بكرة رضي الله عنه بتلك الكلمة أن كفته عن الخروج والمشاركة في الفتنة . ( لن يفلح ) لا يظفرون بالخير ولا يبلغون ما فيه النفع لأمتهم . ( ولوا أمرهم امرأة ) جعلوا لها ولاية عامة من رئاسة أو وزارة أو إدارة أو قضاء ]
4164 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت الزهري عن السائب بن يزيد يقول
: أذكر أني خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقال سفيان مرة مع الصبيان
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه و سلم إلى ثنية الوداع مقدمة غزوة تبوك
[ ر 2917 ]
78 - باب مرض النبي صلى الله عليه و سلم ووفاته
وقوله تعالى { إنك ميت وإنهم ميتون . ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } / الزمر 30 - 31 /
[ ش ( إنك ميت . . ) كان المشركون يتربصون موته صلى الله عليه و سلم فأنزل الله تعالى هذه الآية تبين أن الموت سيعم الجميع فلا معنى للتربص أو الشماته فيه ولكن التربص والشماته فيما يكون من نهاية بعد الموت . ( تختصمون ) كل منكم يدلي بحجته ويتحقق المحق من المبطل ويقضى بينكم بالعدل وينال كل جزاء عمله ]