كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4168 - حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس
: يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ اشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم وجعه فقال ( ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه ؟ فذهبوا يردون عليه فقال ( دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاث قال ( أخرجوا المشركين من الجزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) . وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها
[ ر 114 ]
4169 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال
: لما حضر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ) . فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قوموا ) . قال عبيد الله فكان ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم
[ ر 114 ]
[ ش أخرجه مسلم في الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه رقم رقم 1637
( هلموا ) تعالوا وأقبلوا علي . ( بعضهم ) هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ]
4170 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
: دعا النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه فسارها بشيء فبكت ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت فسألناها عن ذلك فقالت سارني النبي صلى الله عليه سلم أنه يقبض في وجعه الذي
توفي فيه فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته يتبعه فضحكت
[ ر 3426 ]
4171 - حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثني شعبة عن سعد عن عروة عن عائشة قالت
: كنت أسمع أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة فسمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول ( { مع الذين أنعم الله عليهم } ) . الآية فظننت أنه خير
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب في فضل عائشة رضي الله عنها رقم 2444
( يخير بين الدنيا والآخرة ) يخير بين أن يؤجل في الحياة حتى يرى ما يفتح على أمته وما يكون لها من شأن في الدنيا أو يعجل له الموت قبل ذلك . ( بحة ) شيء يعترض في مجاري التنفس فيتغير به الصوت ويغلظ . ( الآية ) / النساء 69 / . وتتمتها { من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . . } أي رفقاء في الجنة في جوار الرحمن جل وعلا ]

الصفحة 1612