4183 - حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه
: أن المسلمين بينا هم في الصلاة الفجر من يوم الإثنين وأبو بكر يصلي لهم لم يفجأهم إلا ورسول الله صلى الله عليه و سلم قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ثم تبسم يضحك فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج إلى الصلاة . فقال أنس وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أن أتموا صلاتكم ) . ثم دخل الحجرة وأرخى الستر
[ ر 648 ]
4184 - حدثني محمد بن عبيد حدثنا عيسى بن يونس عن عمر ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول
: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك ؟ فأشار برأسه ( أن نعم ) . فتناولته فاشتد عليه وقلت الينه لك ؟ فأشار برأسه ( أن نعم ) . فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول ( لا إله الإ الله إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده فجعل يقول ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده
[ ش ( فاشتد عليه ) أي الوجع . ( فأمره ) أي أمره على أسنانه فاستاك به وفي رواية ( بأمره ) . ( ركوة ) وعاء من جلد يحلب فيه . ( يشك عمر ) هو ابن سعيد الرواي يشك هل قالت ركوة أوعلبة وكلاهما بمعنى واحد . ( سكرات ) جمع سكرة وهي الشدة ]