4185 - حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان بن بلال حدثنا هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول ( أين أنا غدا أين أنا غدا ) . يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء فكان في بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة فمات في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي . ثم قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته
فأعطيته رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستن به وهو مستند إلى صدري
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضل عائشة رضي الله عنها رقم 2443
( فقضمته ) كسرت منه بأطراف أسناني من الجزء الذي كان يستاك به عبد الرحمن رضي الله عنه ]
4186 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت
: توفي النبي صلى الله عليه و سلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال ( في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى ) . ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر اليه النبي صلى الله عليه و سلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعنها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده أو سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة
[ ر 850 ]
[ ش ( تعوذه ) تقرأ عليه ما تحصنه به من أسماء الله تعالى والأدعية . ( جريدة ) قطعة من غصن النخيل . ( فظننت ) فعرفت ]