كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4207 - حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) . قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي ؟ قال ( وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك ) . قلت ثم أي ؟ قال ( أن تزاني حليلة جارك )
[ 4483 ، 5655 ، 6426 ، 6468 ، 7082 ، 7094 ]
[ ش ( أخرجه مسلم في الإيمان باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده رقم 86 ) ( أعظم ) أكثر إثما وعقابا . ( ندا ) شريكا والند المثل والنظير . ( أن يطعم معك ) أن يأكل معك وهو عنوان شدة البخل المتنافي مع الإيمان إلى جانب الإخلال باعتقاد أن الله تعالى هو الرزاق مع فظاعة قتل النفس بغير حق وكلها آثام تستحق العقاب الشديد . ( تزاني ) تزني فيها برضاها وهذا يدل على أنه سلك معها مسالك الخداع حتى أغراها به وأفسد على زوجها فراشه واستقراره . ( حليلة ) زوجة سميت بذلك لأنها تحل له ]
6 - باب وقوله تعالى { وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } / 57 /
وقال مجاهد المن صمغة والسلوى الطير
[ ش ( الغمام ) جمع غمامة سمي بذلك لأنه يغم السماء أي يواريها ويسترها وهو السحاب الأبيض ظللوا به في التيه ليقيهم حر الشمس . ( المن ) قيل هو طعام حلو وقيل هو كل ما امتن به الله تعالى عليهم من النعم . ( السلوى ) نوع جديد من الطير . ( وما ظلمونا ) حين عصوا وخالفوا وكفروا بأنعم الله تعالى عليهم ]

الصفحة 1626