4217 - حدثنا يوسف بن راشد حدثنا يوسف بن راشد حدثنا جرير وأبو أسامة واللفظ لجرير عن الأعمش عن أبي صالح . وقال أبو أسامة حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يدعى نوح يوم القيامة فيقول لبيك وسعديك يا رب فيقول هل بلغت ؟ فيقول نعم فيقال لأمته هل بلغكم ؟ فيقولون ما أتانا من نذير فيقول من يشهد لك ؟ فيقول محمد وأمته فيشهدون أنه قد بلغ { ويكون الرسول عليكم شهيدا } . فذلك قوله جل ذكره { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } ) . والوسط العدل
[ ر 3161 ]
[ ش ( لبيك وسعديك ) لزوما لطاعتك وإجابة لأمرك بعد إجابة وسعيا في إسعادك إسعادا بعد إسعاد . أي ما يرضيك رضا بعد رضا ]
16 - باب قوله { وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم } / 143 /
[ ش ( وما جعلنا . . ) وما أمرناك بالتوجه إلى القبلة التي كنت تتوجه إليها في مكة وهي بيت المقدس إلا لنعلم أي نختبر . ( يتبع الرسول ) يستمر ثابتا في إيمانه واتباعه لك . ( ينقلب على عقبيه ) يتردد فينكص ويرتد . ( وإن كانت ) القبلة أو التحويلة إليها . ( لكبيرة ) شاقة وثقلية . ( هدى الله ) إلى الصدق والاستقامة . ( إيمانكم ) ثباتكم على الإيمان وقيل صلاتكم التي صليتموها إلى القبلة السابقة ]
4218 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما بينا الناس يصلون الصبح في مسجد قباء إذ جاء جاء فقال أنزل الله على النبي صلى الله عليه و سلم قرآنا أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها فتوجهوا إلى الكعبة
[ ر 395 ]
17 - باب { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام }
إلى { عما تعملون } / 144 /
[ ش ( تقلب وجهك ) تردد وجهك وتصرف نظرك نحو جهة السماء رغبة أن يأتيك الوحي بتحويل القبلة . ( فلنولينك ) فلنحولنك ولنوجهنك . ( قبلة ) جهة تستقبلها في صلاتك . ( ترضاها ) تحبها وترغب أن توجه إليها وهي الكعبة . ( شطر المسجد الحرام ) نحوه وتلقاءه حيث توجد الكعبة والمسجد الحرام مكة وما حولها مما يسمى الحرم ويسمى بذلك لما له من حرمة وهي ما لا يحل انتهاكه من ذمة أو حق أو صحبة أو نحو ذلك . ( إلى ) وتتمتها { وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون } . . ) ( أوتوا الكتاب ) لهم شرائع سابقة وهم اليهود والنصارى . ( أنه ) أن أمر القبلة وتحويلها إلى الكعبة . ( الحق من ربهم ) قال النسفي لأنه كان في بشارة أنبيائهم برسول الله صلى الله عليه و سلم أنه يصلي القبلتين ]