4219 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معتمر عن أبيه عن أنس رضي الله عنه قال لم يبق ممن صلى القبلتين غيري
[ ش ( صلى القبلتين ) صلى الصلاة متوجها إلى بيت المقدس ثم صلاها متوجها إلى الكعبة ]
18 - باب { ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك }
إلى قوله { إنك إذا لمن الظالمين } / 145 /
[ ش ( آية ) حجة واضحة وبرهان قاطع أن التوجه إلى الكعبة حق وأمر إلهي . ( إلى قوله ) وتتمتها { وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم . . } ( أهواءهم ) مرادهم وما يرضيهم . ( العلم ) الوحي الإلهي في شأن القبلة . ( الظالمين ) الذين ظلموا أنفسهم بتركهم الحق بعد وضوحه وحاشاه صلى الله عليه و سلم أن يفعل ذلك ولكنه المنهج الإلهي في بيان أن الثبات على الحق الواضح المؤيد بالحجة والبرهان هو العدل وسبيل الظفر وأن اتباع الهوى والإعراض عن الهدى بعد استنارة الطريق ظلم فاحش وخسران بين أيا كان الفاعل ]
4220 - حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما
: بينما الناس في الصبح بقباء جاءهم رجل فقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها وكان وجه الناس إلى الشأم فاستداروا بوجوههم إلى الكعبة
[ ر 395 ]
19 - باب { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق - إلى قوله - فلا تكونن من الممترين } / 146 ، 147 /
[ ش ( يعرفونه . . ) أي يعرفون محمدا صلى الله عليه و سلم معرفة جلية لا تلتبس على أحدهم كما لا يلتبس عليه أبناؤه من أبناء غيره . ( فريقا منهم ) بعض أحبارهم ورهبانهم العالمين بصفاته صلى الله عليه و سلم المذكورة ف - ي كتبهم . ( ليكتمون الح - ق ) يخفونه عنادا وحسدا . ( إلى قوله ) وتتمتها { وهم يعلمون . الحق من ربك . . } أي إن الحق هو ما ثبت أنه من عند الله تعالى . ( الممترين ) الشاكين في أحقية ما جاءك من الله تعالى وأن هؤلاء يعلمون الحقيقة ويكتمونها ]
4221 - حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال
: بينا الناس في الصبح بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها وكانت وجوههم الناس إلى الشأم فاستداروا إلى الكعبة
[ ر 395 ]
20 - باب { ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير } / 148 /
[ ش ( ولكل وجهة ) لكل صاحب ملة جهة بتوجه إليها كقبلة له . ( موليها ) مختارها ومتوجه إليها ومستقبلها . ( فاستبقوا الخيرات ) بادروا بالطاعة واسبقوا غيركم إلى الفوز بالأولوية والأفضلية . ولا طاعة ولا فضل إلا باتباع خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه و سلم ]