4231 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: كانت عاشوراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان قال ( من شاء صامه ومن شاء لم يصمه )
[ ر 1793 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1126 ( نزل رمضان ) نزل القرآن بفرض صومه . ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه و سلم ]
4232 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
: كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان قال ( من شاء صام ومن شاء أفطر )
[ ر 1515 ]
4233 - حدثني محمود أخبرنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبيد الله قال
: دخل الأشعث وهو يطعم فقال اليوم عاشوراء ؟ فقال كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فادن فكل
[ ش أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1127 ( يطعم ) يأكل . ( فقال ) أي الأشعث . ( يصام ) قبل أن ينزل فرض صيام رمضان . ( فادن ) اقترب ]
4234 - حدثني محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت
: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه و سلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضه وترك عاشوراء فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه
[ ر 1515 ]
27 - باب قوله { أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا
فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون } / 184 /
وقال عطاء يفطر من المرض كله كما قال الله تعالى
وقال الحسن وإبراهيم في المرضع والحامل إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما تفطران ثم تقضيان وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعد ما كبر عاما أو عامين كل يوم مسكينا خبزا ولحما وأفطر
قراءة العامة { يطيقونه } وهو أكثر
[ ش ( أياما ) أي صوما موقتا بعدد معلوم من الأيام . ( على سفر ) مسافرا . ( فعدة ) فليفطر وليصم بدل ما أفطر من غير رمضان . ( يطيقونه ) لا عذر لهم في الفطر وكان هذا أول الأمر ثم نسخ . وقيل يطيقونه يتكلفونه وفي صومه مشقة عليهم كالشيخ الفاني والمريض مرضا مزمنا لا يبرأ منه فإنهم يفطرون ويفدون وعلى هذا القول لا نسخ في الآية . ( كله ) أي مطلق المرض . ( كما قال الله تعالى ) أي كقوله تعالى { مريضا } بدون قيد . ( قراءة العامة ) أي قراءة عامة القراء { يطيقونه } وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما { يطوقونه } كما في الحديث الآتي وقراءة العامة أكثر وأشهر وهي المتواترة ]