كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4239 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن الشعبي عن عدي قال
: أخذ عدي عقالا أبيض وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا فلما أصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادي قال ( إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك )
[ ش ( وسادك إذا لعريض . . ) الوساد هو المخدة وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل ومثله في الحديث الآتي ( إنك لعريض القفا ) وهو مؤخرة الرأس وعرضه عنوان الغباوة في المرء ]
4240 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود أهما خيطان ؟ قال ( إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين ) . ثم قال ( لا بل هو سواد الليل وبياض النهار )
[ ر 1817 ]
4241 - حدثنا ابن أبي مريم حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال وأنزلت { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود } . ولم ينزل { من الفجر } وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعده { من الفجر } فعلموا أنما يعني الليل من النهار
[ ر 1818 ]
31 - باب { ليس من البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون } / 189 /
[ ش ( البر ) اسم جامع لكل خير ]
4242 - حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال
: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره فأنزل الله { وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها }
[ ر 1709 ]
32 - باب { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين } / 193 /
[ ش ( فتنة ) شرك أو ردة عن الدين . ( ويكون الدين لله ) تخلص العبادة والخضوع لله تعالى وحده بالخضوع لشرعه . ( انتهوا ) عن الشرك أو عن قتالكم . ( عدوان ) فلا قتال . ( الظالمين ) الذين يرجعون إلى الكفر وينقضون العهد أو الذين استمروا على الكفر فما ينتهون عنه ]

الصفحة 1640