كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4248 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن حازم حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس }
[ ر 1582 ]
[ ش ( دان دينها ) اتبع طريقها . ( سائر ) باقي ]
4249 - حدثني محمد بن أبي بكر حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا موسى ابن عقبة أخبرني كريب عن ابن عباس قال يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هدية من الإبل أو البقر أو الغنم ما تيسر له من ذلك أي ذلك شاء غير أنه إن لم يتيسر له فعليه ثلاثة أيام في الحج وذلك قبل يوم عرفة فإن كان آخر يوم من الأيام الثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا الذي يتبرر فيه ثم ليذكروا الله كثيرا أو أكثروا التكبير والتهليل قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يفيضون وقال الله تعالى { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } . حتى ترموا الجمرة
[ ش ( حلالا ) غير محرم . ( يهل ) يحرم . ( فعليه ) وجب عليه الصيام . ( جناح ) إثم أو حرج . ( ليدفعوا ) يبتدئوا سيرهم . ( أفاضوا ) دفعوا وأتوا . ( جمعا ) مزدلفة . ( يتبرر فيه ) أي يطلب فيه البر وهو الأجر والثواب وفي نسخة ( يبيتون فيه ) . ( من حيث أفاض الناس ) أي لتكن إفاضتكم من مكان إفاضة الناس ووقتها / البقرة 199 / . ( الجمرة ) جمرة العقبة وهي التي ترمى يوم النحر وحدها ]
38 - باب
{ ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } / 201 /
[ ش ( في الدنيا حسنة ) نعمة من عافية ومال وزوجة وذرية صالحة . ( في الآخرة حسنة ) مغفرة ورضوانا وجنة ]

الصفحة 1643