كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 4)

4250 - حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
[ 6026 ]
39 - باب { وهو ألد الخصام } / 204 /
وقال عطاء النسل الحيوان
[ ش ( ألد ) من اللدد وهو شديد الخصومة والعداوة للمسلمين . ( النسل ) الذرية من الإنسان والحيوان وهو يفسر قوله تعالى { ويهلك الحرث والنسل } / البقرة 205 / . ( الحرث ) الزرع ]
4251 - حدثنا قبيضة حدثنا سفيان عن ابن جرير عن ابن أبي مليكة عن عائشة ترفعه قال
: ( أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم )
وقال عبد الله حدثنا سفيان حدثني ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 2325 ]
40 - باب { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب } / 214 /
[ ش ( مثل الذين خلوا ) مثل محنة وابتلاء من مضى قبلكم من المؤمنين . ( البأساء والضراء ) ما فيه شدة وضرر من أسقام ومصائب وايذاء . ( زلزلوا ) أزعجوا إزعاجا شديدا شبيها بالزلزلة . ( حتى يقول الرسول . . ) بلغ منهم الجهد إلى أن استبطؤوا النصر ]
4252 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جرير قال سمعت ابن أبي مليكة يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما
: { حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا } . خفيفة ذهب بها هناك وتلا { حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب } . فلقيت عروة بن الزبير فذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم . فكانت تقرؤها { وظنوا أنهم قد كذبوا } . مثقلة
[ ر 3209 ]
[ ش ( خفيفة ) أي حفيفة الذال غير مشددة . ( ذهب بها هناك ) أي فهم من هذه الآية ما فهم من تلك ]
41 - باب { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم } . الآية / 223 /
[ ش ( نساؤكم حرث لكم ) مواضع حرث وهذا مجاز شبهن بمواضع الحرث لما يلقى في أرحامهن من النطف التي يكون منها النسل كالبذر الذي يلقى في الأرض فيكون منه الزرع . ( أنى شئتم ) كيفما شئتم من الوضعية طالما أن الإتيان في القبل الذي هو موضع الحرث لا في الدبر الذي هو موضع الفرث . ( قدموا لأنفسكم ) ما يجب تقديمه من الأعمال الصالحة وقيل التسمية قبل الجماع وقيل غير ذلك . ( الآية ) وتتمتها { واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين } ]

الصفحة 1644